أخبارالوطني

سماسرة التوظيف يخرجون من جحورهم بعد الاعلان عن عملية توظيف بفوسبوكراع

ما إن تم الإعلان عن عملية توظيف كبرى ستشهدها شركة فوسبوكراع، والتي تهم إدماج حوالي 1270 شاب من أبناء المنطقة، إلا وتقاطرت آلاف طلبات التوظيف على الإدارة المحلية لفوسبوكراع، في مشهد يومي يعكس الصورة الحقيقية لواقع البطالة بالصحراء، بعيدا أن أرقام التقارير الرسمية.

هذا الحراك الاجتماعي، جعل بعض سماسرة التوظيف يخرجون من جحورهم، مجددين نشاطاتهم غير المشروعة، في تدبير صفقات مشبوهة تهم التوظيف بفوسبوكراع، مستغلين قرابتهم العائلية أو علاقاتهم الخاصة مع بعض المسؤولين الكبار بشركة فوسبوكراع، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 20 و 30 مليون، حسب ما توصلنا به من مصادر مختلفة، تقدم في دفعتين.

هذا النشاط غير القانوني، لبعض المحتالين الذين يستغلون علاقاتهم الخاصة، للنصب على طالبي التوظيف، من المعطلين الذين دفعتهم الحاجة الاجتماعية والوضعية الاقتصادية لتقديم ملفاتهم، لكي يجنوا مبالغ مالية خيالية. وهي الواقعة التي تعيد إلى الأذهان وقائع مشابهة راح ضحيتها بعض الأشخاص الذين تم النصب عليهم، دون أن يحصلوا على وظيفة تذكر. وبالموازاة مع النشاطات المشبوهة في عمليات التوظيف بفوسبوكراع، بدأ بعض السماسرة المتخصصين في الشواهد والدبلومات، بالتحرك من أجل تجديد نشاطهم، مستغلين وضعية العديد من شباب المنطقة غير الحاصلين على شواهد جامعية أو دبلومات مهنية.

كل هذا التحرك، يأتي في وقت تلتزم فيه إدارة فوسبوكراع الصمت حيال هذه العملية الأكبر من نوعها، التي أعلن عنها “مصطفى التراب”، وهو ما يستدعي من السلطات المحلية والأمنية اتخاذ كل تدابير الحيطة والحذر من أجل محاسبة كل من خولت له نفسه التلاعب بحاجة الناس، والعمل على تحقيق الشفافية والالتزام بمبدأ تكافؤ الفرص.

الاستاذ : محمود من لا يخاف

[ad id=”2277″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!