مقالات

حملة انتخابية بفضائح متبادلة

الإخوة العداليون و التوحيديون في حالة إنكفاء للدفاع عن قامتين بارزتين في هرم الحركة الدعوية، بعد حالة الهجوم و الإستغلال لفضيحة مزوار و فضائح الخدام و لوائحهم، واحدة بتلك، و العنوان الأكبر حرب شاملة بين طرفين من فضائح المال و العقار إلى العرض و الشرف، ربما القادم أكثر……
ما يثير في القضية و ما قبلها، هو حجم المواقع الكترونية و صفحات التواصل التي أثارت قضية القيادين بشكل سلبي و هي نفسها دافعت سابقا عن فضيحة الدوحة ، هذا الهجوم الإعلامي، يشبه في ما يبدو الحالة المصرية، حيث كان الإعلام السلاح الأول في حشد الشارع و تشويه الإخوان، والحالة نفسها في المسيرات التي نفذت ضد منتخبين عداليين، ربما تشبه مسيرات الثورة المضادة بمصر، حيث البام و فعاليات المجتمع المدني الممثلة في أغلبها من جمعيات قد تكون تابعة له أو معارضة للمصباح، يحشدون من أجل هزيمة المصباح، هذا الأخير آعطى الفرصة لهؤلاء بآخطاء منتخبيه و نزوات بعضهم.
الحرب الأخلاقية، تدخل في باب حملة سابقة لأوانها، حرب الساعات الأخيرة، و الذاكرة القريبة من معركة 6 أكتوبر الانتخابية، ستحمل لا محالة بعضا من رواسب هذه الفضائح المتناثرة حاليا على صفحات التواصل و المواقع، فهل يدخل ذلك في حرب غير معلنة من طرف البام و المعارضة و لربما جهات في الدولة ضد الحزب و جناحه الدعوي؟ ومن سينجح في صراع التشويه المتبادل؟ وهل يستطيع العداليون مجاراة الطرف الآخر، المتغلل و الممتدة أذرعه؟ وهل ما نراه و نقرأ عنه يشكل حالة صحية، حملة انتخابية تغيب عنها البرامج و الأرقام لتحضر الفضائح الشخصية و ملفات الفساد؟
ماءالعينين بوية

[ad id=”2275″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً