أخبارأخبار الطانطان

تخليد الذكرى الثالثة عشرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية طانطان

بمناسبة الذكرى الثالثة  عشرة للمبادرة  الوطنية للتنمية البشرية، نظم بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري طانطان يوم الخميس 10 ماي 2018 على الساعة العاشرة صباحا،  يوم تواصلي حول منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم طانطان  تحت شعار” الشباب محرك للتنمية البشرية ” برئاسة السيد عامل الاقليم الحسن عبدالخالقي وبحضور رؤساء المجالس المنتخبة ،المصالح الخارجية  ،مناديب القطاعات ،المؤسسات الأمنية والعسكرية ،السلطة المحلية ،النسيج الجمعوي وبعض حاملي المشاريع.
عامل إقليم طانطان خلال كلمته التي رحب من خلالها بالحضور وبمختلف تلاوينه، اعتبر  المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وسيلة لمحاربة الهشاشة مع الحفاظ على كرامة المستفيدين وأنها تهدف إلى محاربة والفقر والإقصاء الاجتماعي والعزلة كما جاء في الخطاب الملكي،وأنها ترتكز على العديد من المبادئ من بينها الكرامة و الثقة والمشاركة والقرب والتشاور والشراكة والتعاقد والشفافية،مشيرا إلى أن إقليم طانطان عرف في السنتين الأخيرتين قفزة نوعية باستهداف المبادرة لفئة المعطلين حيث تم الموافقة لحد الأن على 110 مشروع، بعضها خرج للوجود بعد  استكمال جميع خطواته و  البعض الأخر  الاشتغال جاري على إكماله،  موضحا  ان المبادرة الوطنية ترتكز على التشارك الإيجابي بين جميع المتدخلين بالإقليم والإضافة التي يقدمها هؤلاء المتدخلين المانحين من مجالس منتخبة ونسيج جمعوي وقطاعات لإخراج مشاريع في مستوى المستفيدين غنية ومتنوعة،مؤكدا  على اهميت التواصل في إنجاح برنامج التنمية السبل الكفيلة للتدبير الناجع، واستمرار تكثيف الجهود من أجل توحيد الأفكار خدمة للساكنة المحلية والرفع من مؤشرات التنمية البشرية.
كما نوه بمجهود الصحافة التي كانت صريحة  وسلطت الضوء على الإنجازات، وفي نفس الوقت على الأخطاء واعدا بأن مقترحاتهم ستؤخذ بعين الاعتبار،مطالبا جميع المتدخلين من جهات منتخبة وقطاعات  أن يساهموا بأعمال أخرى لتشجيع الاستثمار والمساعدة على التشغيل معتبرا أن المبادرة لا يمكن أن تكون لوحدها حل للبطالة بل بانخراط جميع المتدخلين بالإقليم من أجل التعاون والبحث عن حلول تشاركية يمكن أن تساهم من التقليص من آفة البطالة.
كما عرف اليوم التواصلي تقديم  عرض حول حصيلة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم و شريط وثائقي من إنجاز قسم العمل الاقتصادي بالمبادرة والذي سلط الضوء من خلاله على مجموعة من المشاريع التي أنجزت بإقليم طانطان والإضافة التي لعبتها هاته المشاريع خاصة التي استهدفت العالم القروي.
ليختتم اليوم التواصلي بمجموعة من الشهادات لبعض المستفيدين من مشروع المبادرة الوطنية أشادت بالعمل الذي قدمه عامل الإقليم مباشرة بعد تعيينه عامل على إقليم الطنطان وتغييره لمسار صندوق المبادرة الوطنية وتوجيهه له توجيها صحيحا باستهداف فئة المعطلين.
وفي الختام تم رفع برقية ولاء واخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!