أخبارالوطني

بيان شديد اللهجة للمكتب الإقليمي FNE ردا على المذكرة الاقليمية التي تستهدف نساء و رجال التعليم بآسا الزاك

طانطان 24

أصدر المكتب الإقليمي ل FNE بيان شديد اللهجة بعد تلقي المذكرة الإقليمية بتاريخ 19 دجنبر 2017 والتي تستهدف نساء ورجال التعليم بالإقليم و تتهمهم بالتغيب و التقصير في أداء و اجبهم المهني وتبني سياسة الوعيد و الترهيب،في محاولة سافرة لتحميل الشغيلة التعليمية مسؤولية أوضاع القطاع بالإقليم فالمكتب الإقليمي اعتبر المذكرة من خلال البيان انها مجرد وسيلة لتوجيه الأنظار عن سياسة التدبير العشوائي و التسيير الأحادي المفتقر للكفاءة فاضحا كل الخروقات والمشاكل التي تتخبط فيها المديرية الإقليمية والتي كان من الأولى أن تكون محطة انظارها بدل تعليق اخطائها على الأستاذ واتهامه بالتقصير في أداء مهامه.

نص البـــيــــــــان: 

تلقى المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE،باستغراب و استنكار شديدين المذكرة الإقليمية رقم 02088/17 بتاريخ 19 دجنبر 2017،و التي تستهدف نساء و رجال التعليم بالإقليم و تتهمهم بالتغيب و التقصير في أداء و اجبهم المهني (عدم إعداد الوثائق التربوية،عدم احترام الجدولة الزمنية لإنجاز الفروض و مسك النقط عبر مسار…)،وتبني سياسة الوعيد و الترهيب في محاولة سافرة لتحميل الشغيلة التعليمية مسؤولية أوضاع القطاع بالإقليم، و لتوجيه الأنظار عن سياسة التدبير العشوائي و التسيير الأحادي المفتقر للكفاءة و المشوب بشتى أساليب المزاجية بالمديرية الإقليمية و كذا جملة المشاكل التي يتخبط فيها الإقليم:

الاستفراد بالتسيير دون تطبيق المذكرات الوزارية و القصور في فهم وتنزيل هذه المذكرات (……17/103).
التستر على بعض الإداريين رغم خرقهم للقوانين.
إقبار تظلمات الأساتذة وعدم البث فيها والإجابة عن البعض منها بشكل غير قانوني.
مهزلة الغش في امتحانات التوظيف بموجب عقود.
تباين عدد ساعات جداول الحصص بين الأساتذة.
عدم تمكين الأساتذة من وثائقهم (شهادة العمل,شهادة الأجرة،شهادة مغادرة التراب الوطني….)
عدم إرسال ملفات تغيير الوضعيات (الزواج, الولادة…)
عدم توفر بعض أساتذة الثانوي التأهيلي على الرقم السري لمسار (الأساتذة المتدربون سابقا).
عدم تحيين معطيات بعض الأساتذة فيما يخص الأقدمية العامة مما يحرمهم من أحقيتهم في الحركات الانتقالية .
تأخر المذكرات و عدم وصولها إلا بعد انتهاء آجال المباريات و إرسال المعلومات و الوثائق عبر الفاكس مما يبيح خصوصية المعلومات الشخصية.
•غياب أجرأة واضحة للدعم و إلزام تقديم تقارير عن ساعات الدعم رغم غياب جدولة زمنية لحصص الدعم من طرف المديرية الإقليمية و عدم الإفصاح عن طبيعة الشراكة مع المجلس الإقليمي في هذا الشأن.
إفشاء الأسرار المهنية المتعلقة بالأسرة التعليمية.
التكليفات المشبوهة.
التلاعبات التي شابت بعض الصفقات التي أبرمتها المديرية (الملاعب الرياضية….).
التخبط الذي يعرفه مكتب الرياضة المدرسية بالمديرية الإقليمية،الذي عرف إلغاء البطولات الإقليمية للموسم الفارط 2016/2017.
اللجوء إلى فرق محلية تنشط بالعصب الجهوية لتمثيل المديرية الإقليمية أسا-الزاك على مستوى البطولة الجهوية للرياضة المدرسية.
 غياب الحكامة في تدبير ميزانية المديرية الإقليمية.
حجب المعلومة في مجال الصفقات وصرف الميزانية و برامج العمل و التكوينات.

عدم تمكين جمعية دعم مدرسة النجاح من الاعتمادات المالية الكافية لتنفيذ مشاريع المؤسسة و توفير وسائل العمل الضرورية.
انعدام الوسائل التعليمية بالمؤسسات (خرائط,صور تعليمية،أقلام السبورات،مسلاط…)
انعدام بعض المقررات الدراسية خصوصا المستويات الإشهادية بالتعليم الابتدائي.
عدم تلقي بعض المؤسسات التعليمية لحصتها من مواد النظافة.
الظروف الصعبة التي تشتغل في ظلها عاملات النظافة،المتمثلة في طول ساعات العمل و الأجر الهزيل و كذا عدم التصريح بهم لذا صندوق الضمان الاجتماعي.
مشاكل المطاعم المدرسية (التعويض الهزيل للمكلفين بإعداد وجبات الإطعام المدرسي-انعدام ظروف و شروط الحفظ و التخزين بالمؤسسات التعليمية….).
ظروف الإيواء بالداخلية (الأغطية يتحمل التلاميذ مسؤوليتها + قلة الأغذية)
غياب قاعة للأساتذة ببعض المؤسسات بالإقليم.
غياب قاعة للإعلاميات في بعض المؤسسات التعليمية.
تأخر تسوية الوضعية المادية للأساتذة المتعاقدين و ضعف جودة التكوينات المقدمة لهم.
عدم تفعيل دور المصاحبة التربوية .
التهرب من تجديد مكتب مؤسسة الأعمال الاجتماعية .
 تأخر تنظيم التكوينات الخاصة بالمناهج التربوية الجديدة (خصوصا المستوى الأول) ، واختزالها في يوم واحد.
الفروقات الكبيرة التي تعرفها تعويضات الامتحانات الخاصة بالمساعدين التقنيين .
التلاعب بنقط التلاميذ و الضغط على الأساتذة من أجل تغييرها .

و إذ نسرد جملة المشاكل التي يعيشها قطاع التعليم بالإقليم فإننا ندعو السيد المدير الإقليمي للحوار الجاد و المسؤول ، و الانفتاح على الشركاء الاجتماعيين لتحسين ظروف العمل و توفير شروط الاستقرار النفسي و الاجتماعي لرجال و نساء التعليم بالإقليم بدل كيل الاتهامات المجانية التي تساهم في خلق جو من الاحتقان و انعدام الثقة لدى الشغيلة التعليمية ،كما نهيب بكافة الغيورين و الغيورات على القطاع لرص الصفوف و الاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية الكفيلة بصون المدرسة العمومية والحفاظ على المكتسبات و تحقيق المطالب المشروعة.

” و عاشت الجامعة الوطنية للتعليم صامدة و مناضلة”
عن المكتب الإقليمي

[ad id=”11461″]

IMG-20171220-WA0026 IMG-20171220-WA0027

25635114_2013593418915594_206411108_o

25625452_2013593422248927_1888956791_o

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!