أخبارأخبار الطانطانرياضة

بيان توطان بويز تعلن من خلاله مساندتها لفريقها الاول وتطالب برحيل السياسيين عن الرياضة

إنتهت البطولة و إنتهى معها حلم البقاء في القسم الأول هواة لفريقنا و بالتالي الرجوع للقسم الثاني ، و جاءت هذه النكسة بسبب مجموعة من الأطراف ساهمت فيها ، و سنلخصها فيما يلي :
وجود مسيرين داخل المكتب لم يلعبوا يوما كرة القدم ، و أياديهم ملطخة بالسياسة التي مزجوها بالرياضة ، و إنعدام الغيرة و حب المدينة من لدنهم ، و أصبحت نواياهم واضحة للعموم ، فعندما تقترب الإنتخابات نرى الصعود لكي يكسبوا تعاطف المحبين و الجماهير ، و بعد ذلك يعودون لتكسير طموح الجماهير و يعود الفريق من أين أتى .
بالإضافة لإستقطاب مدرب و لاعبين من خارج المدينة ، أغلبهم لم يأتي من أجل القميص بل لمصالح شخصية ، و كانوا بمثابة بيادق داخل الملعب تحركهم النوايا السيئة للمكتب و أتباعه .
و من بين الأسباب أيضا تماطل الجهات المكلفة بالملعب الجديد التي باعت الوهم لساكنة طانطان و لم توفي بوعدها في فتح الملعب المعشوشب هذه السنة ، و بدأ الكل يتهرب من المسؤولية و يرمي الكرة للأخر .
عموما سقوط الفريق هذه السنة تداخلت فيه مجموعة من الأطراف ، التي أصبحت لدى جماهير طانطان تصنف في مزبلة التاريخ .
و العجب في هذا السقوط ظهور فئة تنتمي لطانطان و هي في قمة السعادة و بشوشة لنزول الفريق ، أصبحت تفتخر و تتباهى بحقدها تجاه النهضة ، و تراها تمشي مطأطئة الرأس في شوارع المدينة ، عموما لن أطيل في الحديث عليهم و سأكتفي بعبارة “للنهضة رجالاتها ” .
و هنا سأنتقل للحديث عن توطان بويز خلال هذا الموسم التي ساندت الفريق طيلة الموسم و إرتحلت معه أينما حل و أرتحل ، و لم تمنعنا المسافات الماراطونية من التواجد في كل زاوية في الخريطة المغربية ، أرتحلنا شمالا و غربا ، شرقا و جنوبا ، ضحينا بمالنا و دراستنا و عملنا و في جميع الفصول ، لم تمنعنا الأمطار و لم تقف الحرارة في وجه شغفنا اللامحدود ، كنا دائما وراء فريقنا في الضراء قبل السراء . نشرنا الثقافة الصحراوية في جل المدن و من لديه شكوك فليسأل تلك الملاعب عن أغنية ” حبك يالصحراء صدفني ” .. و وقفنا بكل حزم و شجاعة ضد العنصريين و عرفوا من هم الصحراويين ، و من لم تتضح له الصورة فليعيد سيناريو سطات و حد السوالم و البقية ، دون أن أنسى تشبت المجموعة بالإستقلالية و عدم وضع يدها مع السلطة من أجل الإحتواء و أكبر دليل على هذا المعركة الأسطورية في هوارة و داخل طانطان .
و إسألوا الكورفا الصحراوية التي تزينت هذا الموسم بتيفوات رائعة مضمونا و حضاريا ، و برسائل مشفرة تنصر الحركية و تحارب الفساد الرياضي في البلاد . و كذا الكلمات التي عذبت المسؤولين التي كانت تخرج من بؤرة المدرج الصحراوي .
صراحة هي سنة كانت فيها توطان بويز حاضرة بأفكارها و مبادئها الحرة ، و عندما جاء النزول صار الكثير يتكلم و يتسائل عن هل ستستمر توطان بويز في تشجيع الفريق ، دعوني أسألكم سؤال هل سمعتم يوما بأم سمحت في كبدتها ؟
ملوك الصحراء تأسسوا من أجل الدفاع عن النهضة الصحراوية و على هذا الحال سندوم ، فاللاعبون يلعبون و يذهبون ، و المسيرون يسيرون و يذهبون ، لكن توطان بويز يشجعون ولا يخونون ، إن سقط فريقنا ستجدوننا الموسم القادم وراءه في جل الملاعب و أينما كان لأننا عندما نحب فنحن نحب بصدق ، و عندما نغني في المدرجات طانطان راني نبغيك ففعلا نطبقها لأن أغانينا نابعة من القلب و توطان بويز ستبقى وفية للنهضة .
و لا تحسبوا بهذا السقوط أن أنشطة المجموعة توقفت ، لا و ألف لا أيها الشامتون ، إنتظرونا في عيد ميلادنا الثامن لتعرفوا أن للنهضة حراسها الذين يستعدون للبصم على عيد ميلاد سيكون أرقى جواب لكل الحاقدين .
أتمنى أن تكون الرسالة وصلت للجميع ، و بعد أيام قليلة ستخرج المجموعة بمطالب شديدة اللهجة تهم سقوط بعض الرؤوس التي تعالت على النهضة ، و عندما نقول مطالب يعني أننا سنصل لها رغما عنكم ، فلا أموالكم ولا مكانتكم ستقف ضد رغبة الجماهير الطنطانية .

[ad id=”2275″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!