أخبارالوطني

بيان المعطلان “أصغير محمد” و”عالم محمد” للرأي العام

أقدمنا نحن المعطلان الصحراويان “اصغير محمد” و”عالم محمد” على تكبيل أنفسنا بسلاسل حديدية إلى السياج الحديدي لساحة “الدشيرة” سابقا مقر مطعم “ماكدونالد” حاليا زوال يوم 11 أبريل /نيسان 2017 عند الساعة 12:30 حيث قمنا بدلق كمية من البنزين على أجسادنا مهددين بإحراق الذات، في خطوة احتجاجية تصعيدية تختزل سنوات من إهانة الإنسان و قمع ذاته و استئصال كرامته وهويته ودوْس الروح التي كرمه الله بها.
إن الاستمرار في الإجهاز على حقنا و حق أجيال من أبناء الفقراء والمهمشين والمسحوقين الصحراويين إنما يعد جريمة ترتقي إلى أعلى درجات الإرهاب الاجتماعي والحضاري. في ظل غياب أية إرادة حقيقية لدى السلطات المعنية للاستجابة لمطالبنا العـادلة والمشروعة في الشغل والكرامة، في واحدة من مناطق الإقصاء والبؤس والتجويع والتفقير الممنهج والمنظم الواسعة في هذه البلاد، وهو إقصاء يطرح مجموعة من التساؤلات.. في منطقة تزخر بثروات طبيعية مهمة باطنية وسطحية، لأن الثروات الطبيعية هي بنص الدستور “ ملك للشعب “ وهي كذلك دعامة أساسية من دعائم التنمية وخلق فرص العمل ومحاربة البطالة وكل الآفات الاجتماعية.
وحيث أننا نحن المعطلان الصحراويان “اصغير محمد” و”عالم محمد” نخوض نضالا ضاريا من أجل الدفاع عن حقنا الثابت في التشغيل والكرامة منذ سنوات طويلة، كما هو الشأن مع المعطل الصحراوي “اصغير محمد” الذي تعرض للحيف والظلم نتيجة حرمانه من حقه في عملية التوظيف دجنبر/كانون الأول 2010 بحجة تشابه الأسماء بينه وبين شخص آخر يحمل نفس اسمه، ذلك أنه وعند الرجوع إلى قاعدة البيانات الموجودة بكل من قسم المعلوميات بولاية جهة العيون الساقية الحمراء إضافة إلى الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات “ANAPEC” بالعيون يتضح أن المعطل الصحراوي “اصغير محمد” هو موظف في إطار العملية المذكورة، ثم إنه وبعد الاستفسار وطرق جميع الأبواب دون أية نتيجة تذكر قرر المعطل الصحراوي “اصغير محمد” خوض العديد من المعارك النضالية أبرزها: خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام دام 35 يوما ابتداءا من 21 أبريل/نيسان 2011 من أمام المديرية الجهوية للتشغيل بشارع مكة بالعيون في إطار المعتصم الذي كان قد خاضه المعطلون الصحراويون ودام 59 يوم. كما خاض المعطل الصحراوي “اصغير محمد” إضرابا مفتوحا آخر عن الطعام في إطار المعركة النضالية التي خاضها معطلو التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون من داخل مقر جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان الكائن بشارع مكة بالعيون والذي استمر 14 يوما ابتداءا من 12 يناير/كانون الثاني 2016، دون أن ننسى ذكر مجموعة من المعارك النضالية الفردية لعل أخرها اقتحام مقر الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل والكفاءات وتكبيل نفسه داخلها وبنفس الطريقة من أمام المديرية الجهوية للتشغيل بالعيون.
أما بالنسبة للمعطل الصحراوي “عالم محمد” الذي عانى ولا زال يعاني الحرمان المتكرر منذ سنة 2006، خاصة وأن السلطات المعنية مررت مجموعة من عمليات التشغيل المباشر والغير المباشر دون تمكينه من حقه في الشغل والعيش الكريم، والجدير بالذكر أن المعطل الصحراوي “عالم محمد” خاض الكثير من المعارك النضالية وكانت كلها ضمن مجموعات المعطلين بدءا من سنة 2009 مع مجموعة الأمل للمعطلين ثم اعتصام مفتوح من أمام المديرية الجهوية للتشغيل بشارع مكة بالعيون في إطار اتحاد المعطلين الصحراويين والذي كان يجمع مجموعتي الأمل والنهضة للمعطلين ودام 59 يوم، ناهيك عن خوضه لمعارك نضالية عديدة ضمن التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون خاصة معركة الإضراب المفتوح عن الطعام بمقر جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالعيون ودام 14 يوما ابتداءا من 12 يناير/كانون الثاني 2016.
وعليه فإننا نحن المعطلان الصحراويان “اصغير محمد” و”عالم محمد” نعلن للرأي العام مايلي :
– نسجل باعتزاز نضالات المعطلين الصحراويين بكافة المدن والإصرار على الاستمرار في مسارهم النضالي لتحقيق المطالب المشروعة وصد الهجوم الممنهج على المكتسبات والحقوق.
– نعبر عن الاستعداد الدائم لأي حوار جاد ومسئول حول مطالبنا الملحة مع شجبنا للحوارات الصورية.
– تضامننا المطلق واللامشروط مع الزميل الصحفي بوشلكة محمد ضد الاعتداء الذي تعرض له.
– نضالنا مستميت حتى تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة كما نشد عاليا على أيادي كل من ساندنا من المناضلين الميدانيين الشرفاء وكل غيور طواق لغذ أفضل تحية خاصة لمناضلي التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون: التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون ومجموعة الشباب الصحراوي المقصي من توظيفات فوسبوكراع، تحية عالية كذلك لمجموعة الطليعة للمعطلين الصحراويين بالطنطان ولكل المناضلين بكافة المدن كلميم الطنطان العيون والداخلة وكافة مواقع الفعل والنضال ولكل الجماهير الشعبية ولكل الفعاليات الصحفية والحقوقية.
– تضامننا المبدئي واللا مشروط مع عائلة شهيد حركة المعطلين الصحراويين “إبراهيم صيكا” بمناسبة تخليد الذكرى السنوية الأولى لجريمة الاغتيال التي راح ضحيتها، ونطلب مجددا بتفعيل آلية عدم الإفلات من العقاب ومحاسبة المتورطين في تعذيبه وتقديمهم للعدالة.
– نحمل المسؤولية للسلطات الوصية إلى ما ستؤول إليه الأوضاع من احتقان في القادم واستعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية السلمية الواعية والمنظمة لانتزاع حقنا في الشغل والكرامة.
– مستمرون في خطواتنا النضالية التصعيدية من أجل نيل حقوقنا العادلة والمشروعة.
جماهير واحدة – مصير واحد – نضال واحد – وفي الإتحاد قوة

[ad id=”11462″]

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!