أخبارالوطني

بيان التنسيق الميداني للمعطلين بكليميم تضامنا مع معطلي الطنطان

بيان للرأي العام

نظم التنسيق الميداني للمعطلين بكليميم وقفة سلمية مساء يوم الخميس 04 فبراير 2016 أمام مقر جهة كليميم وادنون للمطالبة بحقه في التوظيف المباشر والفوري في أسلاك الوظيفة العمومية ، وتأتي هذه الوقفة ضمن برنامج نضالي سطره التنسيق الميداني لمجابهة سياسة الدولة المغربية المبنية على التجاهل والنسيان وممارسة الترهيب والقمع ، وخلالها رفع المعطلين شعارات بضرورة تحمل الدولة مسؤوليتها في ملفنا المطلبي العادل والمشروع معتبرين أن مايقوم به المخزن في حقنا إنتهاك صارخ لكافة القوانين والأعراف والمواثيق ، وأن الدولة المغربية تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الناتجة عن سنوات النهب الطويلة التي تعرضت لها مقدراتنا ، وأننا نعيش في منطقة تجاهلتها السياسات العمومية ، والتي إعتمدت مبدأ الحصار على الرساميل الخاصة سواء المغربية أو الأجنبية خصوصا وأن الذي يتحكم في ملف هذه المناطق هو الهاجس الأمني الذي لازال قائما ، كما رفع المعطلين بكليميم شعارات منددة بالقمع الذي طال كل من أعضاء التنسيق الميداني للمعطلين بالطنطان ، والحركة الطلابية في مدينة بويزكارن محملين الدولة مسؤولية هذه الإنتهاكات الخطيرة التي تذكرنا بسنوات الجمر والرصاص .. رافضين هذا التعامل المقيت المبني على العنف ، وأن هذا الأخير سيزيد من تدهور الأوضاع ، وأن الحل الوحيد هوالمعالجة الشاملة لكافة الملفات الإجتماعية . وعليه فإن التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم يعلن مايلي :

_ تضامننا المبدئي واللأمشروط مع معطلي الطنطان ومع الحركة الطلابية لمدينة بويزكارن الذين تعرضوا للقمع ، ومع كافة الحركات الإحتجاجية السلمية في مختلف مواقع الفعل .

_ تنديدنا الشديد بالعنف الذي تمارسه الدولة في حق المحتجين ، وخاصة الإنتهاكات المستمرة للحق في الإحتجاج السلمي في مختلف مواقع الفعل والنضال .

_ مطالبتنا الدولة بسن سياسة إجتماعية عادلة للتخفيف من حدة الإحتقان قبل فوات الأوان ، وأن توقف كافة أشكال العنف الممارس على ذوي الحقوق .

_ دعوتنا الدولة المغربية إلى تحمل مسؤوليتها في ملف المعطلين الصحراويين ، وأن الحال لن يبقى على ماهو عليه فكل تأخير يدفع في إتجاه خطير يهدد المنطقة بالكامل ، فلن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه السياسات الظالمة ، وسنستعمل كافة الأشكال السلمية التي ستزيد من عزلة المخزن كثيرا .

_ تحميلنا الدولة المغربية مسؤولية السلامة الجسدية لكافة المعطلات والمعطلين ، وأن خيارنا سيظل سلمي في مواجهة عنف الدولة .

[ad id=”2277″]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً