أخبارجهات

بيان الإطارات التنظيمية للمعطلين الصحراويين

بيـــــــــــــــــــان
مرة أخرى يعود المخزن المغربي إلى عادته القديمة، التي مهما حاول إيهام المنتظم الدولي بها، في مزاعمه بأنه قد قطع معها إلا أنه سرعان ما يعود إليها، فهو لا يعرف إلا سياسة العصا الغليظة، فبدل أن يلبي المطالب العادلة للمعطلين الصحراويين، يصر في تحد كبير على قهر الشباب الصحراوي وهضم حقوقهم وسحق عظامهم، وبدل أن يحارب الفساد والاستبداد، يؤسس له ويرعاه ويحميه ليستعرض عضلاته أمام المعطلين الصحراويين الذين لا يطالبون إلا بحقهم في الشغل القار والعيش الكريم،
إن مختلف الأحداث التي تشهدها مختلف المداشر الصحراوية تنذر بأن الواقع يتجه نحو الانفجار الكلي، وتزايد وثيرة حجم الاحتجاجات والاحتقان الاجتماعي، لتؤشر على أن المخزن يلعب بالنار ولا يأبه بالنتائج الكارثية التي تخلفها سياسته الرعناء، التي ستؤدي لا محالة إلى مزيد من الغليان وتأجيج الأوضاع بالمنطقة،
ويشكل حراك المعطلين الصحراويين حدثا هاما وبارزا ضمن أهم الاحتجاجات التي تشهدها المنطقة، بعد تنامي سياسة تكريس البطالة في صفوف المعطلين الصحراويين، رغم كل الخيرات التي تنعم بها المنطقة من الثروات والموارد الغنية، و بالتوازي مع هذا تصر الدولة المغربية على نهج سياسة القمع والتنكيل بدل الاستجابة لمطالب المعطلين الصحراويين، و زادت من حدة المضايقات و أشكال الانتقام التي تستهدف مناضلي مختلف الإطارات الصحراوية المعطلة، بدءا من جريمة الاغتيال السياسي التي تعرض لها الرفيق الشهيد إبراهيم صيكا عضو التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم، وتهديد رفاقه بالتصفية الجسدية، إلى جانب الاعتقال الأخير لمناضلي التنسيق الميداني و توقيعهم على محاضر تحت الإكراه، وقمع مجموعات الطليعة والعزم والطموح هذا الأسبوع، والإنزال الأمني الكثيف لوقفة الصمود بأحد البنايات، والمضايقات اليومية لمناضلي الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة، والقمع الهمجي المتزايد لمختلف المجموعات بالعيون و الإصابات المتكررة لمناضلي مجموعة القسم، والمحاولات الفاشلة للألة القمعية لحظر وقفات مجموعة النصر ببوجدور والتي فشلت فيها، والحصار الممنهج على تنسيقية الكفاءات للمعطلين الصحراويين بالداخلة.
إن هذه المقاربة القمعية لن تزيد المنطقة إلا احتقانا و اشتعالا اجتماعيا وتضع المغرب ضمن الخانات السوداء في مجال حقوق الإنسان، ومنه نعلن للرأي العام المحلي والدولي :
1) إدانتنا الشديدة للقمع الذي يطال مختلف مجموعات المعطلين الصحراويين.
2) شجبنا كل المضايقات و الاستفزازات التي تتعرض لها تنسيقيات المعطلين الصحراويين.
3) تضامننا مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بكافة السجون المغربية في مقدمتهم معتقلي إكديم إزيك ومجموعة رفاق الولي وقيدوم المعتقلين يحيى محمد الحافظ اعزى والمطالبة الفورية بإطلاق سراحهم دون قيد وشرط.
4) مطالبتنا بكشف الحقيقة الكاملة في جريمة اغتيال رفيقنا البطل إبراهيم صيكا، ومعاقبة جميع الجناة و الجلادين المتورطين في تصفيته وتقديمهم إلى العدالة.
5) دعوتنا إلى محاسبة المسؤولين عن جريمة التقصير في إنقاذ حياة شهيد الإهمال الطبي محمد عالي ماسك.
6) تمسكنا بحقنا غير القابل للتصرف من خلال إدماجنا في أسلاك الوظيفة العمومية واستفادتنا من خيرات وثروات المنطقة الهائلة.
7) عزمنا الدخول في خطوات أكثر تصعيدا في حال استمرت السلطات المغربية في نهج مزيدا من سياسة التجاهل و الآذان الصماء، و عدم التعاطي بشكل جدي و مسؤول مع ملفنا الحقوقي و النقابي.
8) تكذيبنا كافة الدعايات الإعلامية التي يتبجح بها المسؤولون أمام عدسات الكاميرا وأمام شاشات التلفاز، وأن صوت المعطل الصحراوي هو من يمثل الواقع المعاش.
لامفر لنا من النضال …..فلا منقذ لنا غيره

مقالات ذات صلة