أخبارأخبار الطانطان

الوطية طانطان…. سباحون منقذون بدون مركز للحراسة

خليفة لعراج

يبدو ان صيف هذه السنة لا يبشر بالخير بالنسبة للسباحين المنقذين، بعد ان تم نصب خيمة صغيرة بمثابة مركز للحراسة تفتقد لأبسط التجهيزات التي يحتاجها السباحون المنقذون لإنقاذ الغريق، و عدم توفر دوش لغسل للسباحين و لمعداتهم، بل ولا تصلح أصلا لهذا الدور، نظرا للأهمية البالغة التي تكمن في مركز خاص بالوقاية المدينة يضم جميع المنقذين، خاصة و أن هذه السنة عرفت تزايدا مهما في عدد السباحين المنقذين حيث وصل عددهم 30 سباحا.
فبعد هدم المقر القديم للوقاية المدنية بسبب الأشغال التي تطال تهيئة الشاطئ، حيث كان يعتبر من أهم المراكز على صعيد المناطق الجنوبية بفضل تموقعه في منطقة مهمة من الشاطئ، تم في السنة الماضية وضع مركز متنقل صغير عرف مجموعة من المشاكل لعل أهمها الإنفجار الدائم لحفرة الصرف الصحي و الروائح الكريهة التي تخلفها، بالإضافة إلى المساحة الضيقة التي كان يعرفها المركز، و بعد إنقضاء العطلة الصيفية تم نقله إلى الميناء، مع الوعود بإنجاز مركز قار يتم فتحه هذه السنة.
كل هذه المقومات و غيرها لا تخدم الصالح العام، و لا تخدم مصالح المجلس البلدي الذي لم يبادر في إيجاد حل منصف بدل نصب خيمة تعتبر وصمة عار على المجلس مع العلم أن المجلس بذاته يمنع نصب الخيام بالشاطئ! مع العلم أن السباحين المنقذين كلهم من أبناء المدينة، و الكل يعلم أيضا أن العطلة الصيفية تعرف إكتظاظا على مستوى المصطافين الذين يعتبرون شاطئ الوطية القبلة الأولى لقضاء فترة عطلتهم، فكيف يعقل أن يستقبل السباح المنقذ الزوار بخيمة منصوبة لي الشاطئ؟!

مقالات ذات صلة