أخبارأخبار الطانطانثقافة وفن

النسخة الثالثة لملتقى بوموكاي تافراوت بجبال زيني/طانطان

تحت شعار “توحيد الجهود مدخل أساسي لكسب رهان التنمية  ” نظمت ساكنتي  بوموكاي وتافراوت يوم السبت 01 شتنبر 2018  ملتقاها السنوي بمنطقة بوموكاي جماعة تلمزون إقليم طانطان.
هذه السنة اختلفت عن سابقاتها لا من حيث التنظيم ولا من حيث عدد الحضور حيث لعبت الطريق التي تم تعبيدها دور كبير في تسهيل التنقل إلى المنطقة وساهمت بشكل كبير في إنجاح النسخة الثالثة لملتقى بوموكاي تافراوت.
بدأت أنشطة برنامج الملتقى باستقبال الضيوف الكرام من منتخبين ومستشارين جماعيين وممثلي بعض القبائل الصحراوية  ومجموعة من شيوخ واعيان القبيلة.
تخلل هذا الملتقى فقرات متنوعة ومداخلات قيمة أدارها وأعدها ثلة من نخب القبيلة، صبت معظمها على الدور المتوخى من تنظيم الملتقى بالتعريف بالمنطقة من اجل فك العزلة التي عانت منها منطقة بوموكاي لسنوات عدة فرغم تحقيق مطلب تعبيد الطريق إلا أنه يظل غير كافي فساكنة حاضرة بوموكاي وتافراوت لازالت ترفع مجموعة من المطالب إلى المسؤول الأول بالإقليم وإلى المركز الرباط على رأس هذه المطالب ضرورة احداث جماعة قروية بالمنطقة و مد المنطقة بالكهرباء و الماء الصالح للشرب  و شبكة الإنترنت وتشجيع الاستثمار بالمنطقة، خاصة أنها تزخر بمؤهلات طبيعية واعدة مما يجعلها منطقة فتية وصالحة لتطوير الفلاحة التضامنية وانعاش السلاسل الإنتاجية الصغيرة ،من بينها سلسلة الصبار وتربية النحل والماشية والنباتات الطبية والعطرية وسلاسل شجر الأركان الذي يمكن ان استغل بشكل جيد أن يكون رافعة للتنمية وإعمار لهذه الأرض.
فالى جانب تسليط الضوء على المنطقة فالغاية الأسمى من الملتقى بالنسبة للمنظمين  تظل  هي صلة الأرحام بين كل مكونات القبيلة واستغلال طاقاتها للنهوض بالمنطقة.
فنسخة ملتقى بوموكاي تافراوت  صيف 2018  اعتبرها المنظمين  بداية الانطلاقة الحقيقية للنهوض بالمنطقة خاصة بعد انتهاء أشغال تعبيد الطريق طانطان بوموكاي تم تافراوت، وأن هذه النسخة مميزة عن سابقاتها وذلك من خلال مجموعة من التغييرات التي همت وتهم شكل المضمون والمتمثلة بالأساس في مواكبة تطورات العصر، بالإضافة إلى أن الملتقى اليوم يروم إلى تحقيق أهداف محددة ومسطرة مسبقا.
كما أكد المتدخلون على ضرورة النهوض بمنطقة بوموكاي وتافراوت  ويعقدون أمالهم إلى جانب سواعدهم وساكنة المنطقة على التدخل الفوري للدولة في تنمية المنطقة،خاصة انها تعرف تنوعا ايكولوجيا مهما سواء على المستوى النباتي أو الحيواني من وحيش بري وطيور برية تمثل ثروة ايكولوجية وبيئية وجب الإهتمام بها بجد وحمايتها، هذا فضلا عن المؤهلات السياحية المغرية خصوصا الجبلية والمغارات وتسلق الجبال الحجرية، وهي مؤهلات من السهل استثمارها لتعود بالنفع على المنطقة بصفة خاصة وعلى إقليم الطنطان بصفة عامة.
كل هذا حسب المتدخلين العارفين بكل خبايا المنطقة لو استغل بشكل جيد ومستدام، سيشكل ثروة حقيقية ستعمل على احداث تنمية مجالية ومستدامة وستساهم على تنمية هذه المنطقة واحيائها.
تخلل النشاط كذلك مجموعة من القصائد الشعرية بحضور كبار شعراء القبيلة بجهة كلميم وادنون، والذين اتحفوا الحضور بمجموعة من القصائد تغنت بامجاد القبيلة وحب المنطقة.
وفي الختام تم قراءة برقية ولاء للسدة العالية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!