أخبارالوطنيجهات

المخيم الصيفي العائلي بالشاطئ الأبيض المنظم من طرف المجلس الاقليمي لاسا الزاك تجربة نوعية وإضافة قيمة للمنطقة

المخيمات الصيفية، من الوجهات المحببة لكثير من الاسر باطفالها، شبانها و شيوخها.  فهي تمزج بين الترفيه و التربية و التثقيف. بعيدا عن الاجواء الحارة و الروتنية ببعض الاماكن القاسية المناخ بالمملكة.
نسلط الضوء اليوم على مبادرة حديثة من نوعها ، بتنظيم من المجلس الاقليمي لاسا الزاك، الذي اعلن ماي الماضي اقامة مخيم صيفي في دورته الاولى باجازة العام الجاري، و ذلك بشراكة مع الجماعة الترابية للشاطئ الابيض ، المديرية الاقليمية لوزارة الشباب و الرياضة، المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني،
المخيم العائلي نظم على مساحة تبلغ حوالي اربعة وخمسين الف متر من ساحل الشاطئ الابيض، لفائدة الارامل و الفئات ذات الدخل المحدود المنحذرة من اقليم اسا الزاك.
و يقدر عدد الاسر  بحوالي 156 اسرة تحتضن ما يناهز ،250 طفلا يستفيدون من خدمات و مرافق اساسية، متمثلة في التزويد بالكهرباء و الماء، المرافق الصحية، مستوصف، محلات تجارية، مقهيين، اضافة الى اماكن خاصة للاستحمام و الحلاقة، و 161 خيمة للاقامة و منصتين للسهرات و الانشطة.
و يسهر على تسيير المخيم و الانشطة، مجموعة من الشباب و الشابات  ينتمون لجمعيات خاصة، شركة للتنشيط، و اخرون من الساكنة ، كرسوا وقتهم لتوفير خدمات الحراسة و النظافة داخل المخيم ، ويبلغ عددهم 56 رجلا بينهم 5 نساء.
تتمثل الانشطة التي يستفيد منها رواد المخيم في مسابقات تربوية  و ترفيهية و سهرات للاطفال، الى جانب تعليم القران، ودوريات رياضية للصغار والكبار ، على مدار  خمسة و اربعين يوما ابتداء من الرابع عشر من يوليوز الماضي.
طاقم موقع طانطان24 خصص  للمخيم زيارة خاصة وذلك من اجل  الوقوف على هذه التجربة النوعية وكيف استطاع فريق من الشباب الغيورين على منطقتهم من بلورة فكرة إلى واقع وجعلها تجربة يحتدى بها في ربوع المملكة، تم الوقوف على التنظيم المحكم لإدارة تقف على كل صغيرة وكبيرة شباب لا ينامون من أجل توفير كل متطلبات المخيم والسهر على توفير الأمن والأمان الكل يشيد بالتجربة وباهدافها النبيلة.
تم الوقوف على أن المخيم استطاع من خلال المحلات التجارية التي يتوفر عليها(مخبزة، مقهى، محلات لبيع الخضر والفواكه، محل للحلاقة محل للجزارة … ) أن يوفر لجميع مصطافي الشاطئ الابيض وساكنته كل متطلباتهم إضافة إلى ساكنة المخيم.
تجربة بالفعل يمكن أن يستفاد منها من طرف منتخبي باقي الأقاليم التي تعاني من الحرارة المرتفعة في فصل الصيف، لكن تحتاج إلى مناضلين نوعيين  وليس أشخاص عاديين باعتبار أنه من الصعب أن تجعل من أكثر 1600 شخص أن تلتزم بقانون داخلي للمخيم وان تطبقه بحذافيره بكل انضباط والإلتزام.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!