أخبارالوطني

الدكاترة الصحراويين المعطلين ينددون في اليوم الأممي للشغل بسياسة التهميش والإقصاء ويتوعدون بالتصعيد في المحطات القادمة

خرجت اليوم 1 ماي المجموعة الصحراوية للدكاترة المعطلين لتطالب بحقها في الكرامة وهو ” الشغل” ،ففي ظل سياسية الآذان الصماء والوضع الكارثي الذي وصلت إليه البطالة في الصحراء والتي أصبحت لها تداعيات نفسية على المعطلين أنفسهم وحتى على ذويهم الذين لم يدخروا جهدا في تحمل أعباء دراسة أبناءهم خارج المناطق الجنوبية للبلاد على اعتبار أن الجهات الثلاث لا تتوفر على جامعات ذات الاستقطاب المفتوح، لكنهم لم يتصورن يوما أن هذه الشهادة ستحمل معها التعاسة وأشياء أخرى..
طالما تحدث المغرب عن الشباب وعن دوره في إرساء مشروع الجهوية المتقدمة ومشروع الحكم الذاتي، لكن الأمر لم يكن إلا خطاب يسوق للمنابر الإعلامية في حين أن الواقع شيء آخر، واقع مليء بالتناقضات، فيه شباب مثقف، نخبوي، خارج المدار، مقصي من أي دور له، اللهم إن استثنيا التنكيل به وتهميشه.
وعليه فإن المجموعة الصحراوية للدكاترة المعطلين قدمت إلى الخروج في تظاهرة اليوم العالمي للعمال للتعبير عن احتجاجها على الوضعية الراهنة المزرية.
كما أنهم مستعدين في الأيام المقبلة للتصعيد حتى إيجاد حلول واقعية لوضعيتهم.

 

مقالات ذات صلة

error: Content is protected !!