أخبارأخبار الطانطان

الاطار القانوني الدولي والخطط الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بحقوق الطفل والاشخاص في وضعية اعاقة محور اليوم الدراسي المنظم من طرف الاتحاد الاقليمي للجمعيات العاملة في مجال الاعاقة طانطان

نظم الاتحاد الاقليمي للجمعيات العاملة في مجال الاعاقة بطانطان يوم السبت 29 دجنبر 2018 على الساعة الرابعة بعد الزوال، بمركز متعدد الاختصاصات الحي الجديد يوم دراسي حول ” الاطار القانوني الدولي والخطط الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بحقوق الطفل والاشخاص في وضعية اعاقة ” في اطار مشروع مبادرات محلية من اجل مدرسة ولوجة للاطفال في وضعية اعاقة باقليم طانطان بدعم وتمويل من طرف وزارة الدولة المكلفة بحقوق الانسان وبشراكة مع المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني .
اليوم الدراسي اطره كل من الاستاذ عبدالمالك ليديربي ،محمد مرير والاستاذ محمد شهير تسيير رشيد افيليل والاستاذ علي قريشي مقررا لهذا اليوم الدراسي.
مداخلة الاستاذ محمد مرير كانت حول الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل ، بينما مداخلة الاستاد محمد شهير تركزت حول الاتفاقية الدولية للاشخاص في وضعية اعاقة، و كانت مداخلة الاستاذ عبدالمالك ليديربي حول الرؤية الاستراتيجية للاصلاح 2015-2030 .
وبعد ان سرد المتدخلين مجموعة من النقاط والمعلومات والقوانين خلال مداخلاتهم سواء الدولية او التي يشرعها القانون المغربي لحقوق الطفل والاشخاص في وضعية اعاقة، والتفصيل فيها وايصالها بطريقة سلسلة للحضور الكريم ،تم فتح باب المداخلات والتي صب معظمها بعد الاشادة بالمعلومات القيمة التي سردها الاساتذة المتدخلين ،حول التنافي الكبير بين سن القوانين وتطبيقها على ارض الواقع، فرغم الحضور الكبير لموضوع حقوق الطفل والاشخاص في وضعية اعاقة في مجموعة من القوانين و مناقشته على اعلى المستويات، الا ان التنزيل الفعلي لهذه القوانين والحقوق يظل حبيس كنانيش من يسنون هذه القوانين والواقع يكذب ذلك، فمعاناة الاشخاص في وضعية اعاقة مستمر و ابسط هذه الحقوق لم ينزل على ارض الواقع خاصة من طرف المؤسسات التابعة للدولة خاصة وزارة التربية الوطنية والصحة اللتان عرفت استياء كبير من طرف الحضور لعدم حضور مسؤولين عن هذا القطاع في هذا اليوم الدراسي واعتبروه دليل على عدم المامهم بالموضوع.
مندوب التعاون الوطني خلال مداخلته حمل المسؤولية للتهميش الذي يعاني منه الاشخاص في وضعية اعاقة الى المنتخبين بالدرجة الاولى تم المبادرة الوطنية التي تقصي هذه الفئة رغم انها هي الاولى التي يجب ان تستفيد كما حمل المسؤولية للجمعيات نفسها التي تشتغل في مجال الاعاقة لعدم اتحادها وتوحيد نضالها مادام المطلب واحد الا وهو الترافع عن الاشخاص في وضعية اعاقة وتحقيق مطلبهم في العيش الكريم وتوفير لهم حقوقهم المعنوية والذاتية.اليوم الدراسي عرف تكريم مندوب التعاون الوطني السيد سالم بلبل اعترافا وامتنانا للمجهودات التي يبدلها ولترافعه الدائم والمستمر عن الاشخاص في وضعية اعاقة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!