أخبارأخبار الطانطانرياضة

افتتاح مدرسة للتحكيم بالطنطان ودورة تكوينية للمدربين

جرى  يوم  الاثنين 26 مارس 2018 بدار الشباب المسيرة طانطان  افتتاح مدرسة للتحكيم ، التي تشرف عليها عصبة الصحراء  المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية لكرة القدم، بحضور رئيس عصبة الصحراء الحسين بنعويس و المدير الإقليمي للشباب والرياضة، ورئيس عصبة الصحراء فرع جهة كلميم وادنون و الحيسن عبدالسلام الكاتب العام للعصبة وأعضاء من المكتب المسير  من الجهة والسملالي وعدد من المسؤولين عن هيئة التحكيم داخل عصبة الصحراء  لكرة القدم وعدد من شباب مدينة الطنطان  الذين سيستفيدون من دروس تطبيقية ونظرية داخل هذه المدرسة.
استهل اللقاء بكلمة للسيد بنعويس الذي اشاد في مستهل كلمته بالقفزة النوعية التي عرفها المغرب بصفة عامة  بعد تعيين لقجع على رأس الجامعة والصحراء بصفة خاصة ،ففي عهده عرفت البنيات التحتية تقدم كبير خاصة الملاعب المعشوشبة وملاعب القرب ونوه بدور فرع جهة كلميم لعصبة الصحراء  و انفتاحه على المسؤولين الرياضيين بالطنطان ، وأضاف أنه يراهن على هذه المدرسة لتكون مشتلا لتخريج الحكام وقضاة اللعبة الأكثر شعبية في العالم، شاكرا المندوب الإقليمي للشباب والرياضة بالطنطان الذي لعب هو الأخر دور كبير وفي وقت قصير بعد تعيينه بتأهيل مجموعة من المرافق التي كانت مهجورة وجعل منها تحف يضرب بها المثل، مشيدا بالخدمة التي قدمها للعصبة بفتح جميع المرافق لمدرسة التحكيم وتكوين المدربين .
من جهته عبر السيد ادريس الخنوشي المندوب الإقليمي بالطنطان بالدور الذي أصبح يلعبه فرع عصبة الصحراء لجهة كلميم وادنون، الذي تأسس السنة الماضية وكان تأسيسه أول قطرات الخير، ولعل افتتاح مدرستي للتحكيم وتكوين المدربين لثاني القطرات، مؤكدا على أن جميع مرافق القطاع تحت خدمة هذا الفرع .
السيد حمدي البح شكر الجميع،  وباسم عصبة الصحراء  لكرة القدم فرع جهة كلميم وادنون عبر عن  اعتزازهم بانضمام إقليم طانطان  إلى تجربة المدارس التحكيمية بعصبة الصحراء ، كما توجه للمستفيدين من هذا التكوين بكلمة حول الشروط التي ينبغي توفرها في قاضي لعبة كرة القدم من كاريزمية والاستقامة والياقة البدنية، وكذا المراحل التي يستغرقها التكوين والتأطير داخل المدرسة والحاجة إلى امتلاك لغة تقنية خاصة بالتحكيم بدل لغة عامة الناس.
الافتتاح  كان كذلك  مناسبة لاستعرض مسؤولي العصبة، لتجارب مجموعة من الأسماء من أبناء عصبة الصحراء ، في التحكيم جهويا ووطنيا خاصة الحكم يارة الذي كان ضيف شرف افتتاح هاته المدرسة والذي عبر عن سعادته بتواجده اليوم امام شباب طموحين وفي اعمار مختلفة، وأكد على استعداده التام تقديم المساعدة وتقاسم تجربته معهم.
الجميع اسره تواجد فتاة ضمن الأسماء التي ستنظم إلى مدرسة التحكيم منوهين بالدور الذي لعبه والدها بتسجيلها ضمن لائحة ذكورية وامله أن يرى ابنته حكما بين الحكام الوطنيين لما تملكه من مقومات النجاح.
فقبل افتتاح مدرسة التحكيم مساءا بالطنطان، تم في الفترة الصباحية بجماعة الوطية افتتاح دورة تكوينية  خاصة بالمدربين نوع D بحضور نفس الأسماء المذكورة، والتي أطلق  عليها اسم دورة المرحوم عيسى الساخي تكريما لهذا الاسم الرياضي الدورة سيستفيد منها مجموعة من الأسماء بالجهة الذين قدموا الكثير لكرة القدم واختاروا إتمام مشوارهم الرياضي كمدربين الآن وسيؤطر هذه الدورة التكوينية مجموعة من المؤطرين الكبار والذين كان لهم الفضل في تكوين اسماء تحصد اليوم نتائج جيدة مع فرقها كعبدالسلام الخير وغيره من المدربين أبناء الصحراء.

مقالات ذات صلة