أخبارأخبار الطانطان

إختتام فعاليات الدورة التكوينية المنظمة من طرف CMDH حول الوساطة الأسرية

اليوم الثاني من فعاليات الدورة التكوينية  المنظمة من طرف المركز المغربي لحقوق الإنسان بمكتبيه الإقليمي طانطان والمحلي الوطية في إطار تفعيل اتفاق شراكة سابق مع وزارة العدل حول موضوع الوساطة الأسرية “آلية حقوقية وقانونية لفض النزاعات ” ،استهل  صباح يوم السبت فاتح دجنبر و أطر فقراته الاستاذ الميلودي أسرير مستشار قانوني محكم معتمد من طرف المركز الدولي للوساطة والتحكيم بالرباط.
افتتح الاستاذ المؤطر الدورة بمدخل عام حول الوساطة الأسرية  باعتبارها إحدى الطرق البديلة لحل النزاعات الأسرية وبشكل كبير ومباشر في تخفيف العبء عن المحاكم والإبقاء على تماسك العلاقات الاجتماعية بين الأسر والحفاظ على عرى الزوجية بين الأزواج، وهذا ما جعلها تحظى بأهمية كبرى من العديد الجهات والشباب أبناء الإقليم  خاصة المعطلين حاملي الشواهد العليا ولعل الطلبات الكثيرة التي استقبلها المركز المغربي لحقوق الإنسان لخير دليل على اهتمام الشباب بالموضوع والسعي وراء التكوين في هذا المجال.
فالمغرب في  السنوات الأخيرة أصبح  يولي إهتمام كبير  حيث نظم المشرع التحكيم بنوعيه الداخلي والدولي والوساطة الاتفاقية في قانون المسطرة المدنية  والصلح في مدونة الأسرة ،معتبرًا الوساطة وسيلة ناجحة لفك النزاعات الأسرية وتطوير مسطرة الصلح لما يحققه هذا الأخير  من توازن مادي ومعنوي للمرأة والأطفال وضمان المحافظة على استقرار الأسرة وتماسكها وعدم تفككها، ومن أهم الطرق البديلة التي اثبتت فعاليتها في حل النزاعات الأسرية.
ليتفصل الاستاذ الميلودي في شرح المواد والقوانين المنظمة للوساطة الأسرية   خاصة القانون رقم 5584 05-08 مستدلا  في كل مرة بمجموعة من الأمثلة  التي صادفها أثناء ممارسته لهذه المهنة والخصال التي يجب أن يتوفر عليها  الوسيط والتحكيم.

الجلسة الثانية من الدورة التكوينية من اليوم الثاني كانت عبارة عن ورشات استطاع المستفيدون من الدورة من خلال هذه الورشات، العمل تطبيقيا  على بعض الأمثلة من المشاكل التي يمكن أن يصادفها الوسيط وتطبيق عليها ما تم دراسته خلال الجلسة الأولى من مفاهيم الوساطة الأسرية.
لتختتم فعاليات الدورة التكوينية صباح يوم الأحد 2 دجنبر 2018 بحضور السيد باشا الوطية والسيد مندوب التعاون الوطني وممثل الشبيبة والرياضة  ومناضلي المركز والمستفيدين من الدورة التكوينية
افتتحت الجلسة بكلمة شاملة للسيد الخضري أشاد من خلالها لكل من ساهم من قريب ومن بعيد في إنجاح هاته الدورةو الغاية من هذه الدورات و الدور الذي سيلعبه المركز في متابعة المستفيدين من الدورة والإشراف على مساعدتهم لفتح مكاتبهم في المستقبل مهنئا مناضلي المركز المغربي لحقوق الإنسان بشرف قيادة هذا المشروع وتجسيده  على أرض الواقع.
الاستاذ الميلودي أسرير في كلمته نوه بمستوى المشاركين و التجاوب الكبير مع فقرات الدورة  والمستوى الكبير الذي ابانوا عنه  متمنيا التوفيق لهم في باقي الدورات معترفا باهليتهم وتكوينهم الجيد والذي سيؤهلهم لقول كلمتهم في المستقبل في هذا المجال.
كما كانت الدورة حدث لتوقيع عقد شراكة  بين المركز المغربي لحقوق الإنسان ومركز كوركمار  للاستشارة الوساطة والتحكيم  وهي بادرة تسجل للمركز المغربي وإضافة كبيرة للمنطقة وشبابها.
كما عرف اليوم الختامي  توزيع مجموعة من التذكارات لاسماء كان لها دور فعال في انجاح الدورة عربون اخلاص على الخدمات التي قدموها حيث تم تكريم السيد  باشا الوطية والسيد المدير الإقليمي للشبيبة والرياضة والسيد  مندوب التعاون الوطني  السيد  الرئييس الوطني للمركز الاستاذ المؤطر الملودي اسرير السيد مدير مكتب الدراسات الكيروف مولاي والسادة رؤساء المركز المغربي لحقوق الإنسان بكل من الطنطان الوطية اخفنير كلميم اكادير ثم  الجريدة الإلكترونية طانطان24
ليتم تقديم شواهد المشاركة ل 70 مشارك الذين استفادوا من الدورة التكوينية الأولى في مجال الوساطة بالمغرب.
لتختتم الدورة بقراءة تقرير شامل ومفصل عن ايام وفقرات الدورة التكوينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

error: Content is protected !!